الهروب في الفضاء أو المواجهة؟ Chorus

شارك
عوده

العاب حرب الفضاء مظلومة عند كثير من الناس

ولعبة Chorus (كورس) تحاول تغير هذا الشي وتسوي نقلة نوعية لهذا النوع من الألعاب

 

القصة

شخصية نارا هي بطلة القصة الرئيسية واللي نلعب فيها

طياّرة وأحد أقوى وأشهر محاربي جماعة دينية يسمون أنفسهم The Circle،

نارا بعد ما حست بتأنيب الضمير تنقلب ضد هذي الجماعة بعد ما دمروا الكوكب بسكانه ، ونلعب فيها على طول القصة في رحلتها للانتقام من جماعتها.

 

القصة بشكل عام ما تعتبر نقطة قوة باللعبة لأن تفاصيلها تعتبر كثيرة إلى حد الملل، أو تعقيد للقصة.

الشخصيات كان تمثيلها جدًا حلو، شخصية نارا أو شخصية مركبتها فورساكن (Forsaken) فورسيكن واللي هي مركبة بذكاء اصطناعي وشخصية سوداوية

تعتبر حواراتهم ممتعة، لكن دور فورساكن ما أعتقد استغلته اللعبة بشكل جيد، وفيه فرص كثيرة كان ممكن نتعرف على شخصيته ونستمتع فيها أكثر 

 

سلاسة اللعبة وخياراتها تميّزها عن غيرها

زي ما قلت في البداية، كثير من الناس قد ما يعتبرون ألعاب المركبات الفضائية والطيران ألعاب ممتعة، عشان التكرار فيها بالأسلوب يكون ممل عند البعض.

لكن الميزة في هذي اللعبة إن سلاسة القيادة والديناميكية فيها تخليك تعيش جو مختلف عن أغلب الألعاب

والمهمات وتنوع الطرق عشان تختمها تنوّع تجربتك لها، التكرار مو بالشي الرائج في اللعبة.

 

خيارات اللعبة بالمهام الجانبية ممتعة وتحس انها فعلًا (مهمة) مو مجرد إضافة من المطورين عشان تلعبها أكثر، المهام فيها عميقة مو مجرد تسوي شي واحد وتقفل على المهمة وخلاص، في تبعات وخطوات كثيرة في المهمة الواحده.

والأسلحة أو التطويرات اللي تفوز فيها في المهام هذي تحفزك إنك تلعب بالمهام الجانبية أكثر من ألعاب ثانية

صحيح إن اللعبة ممتعة، لكن البعض ممكن يحس إن فيه محدودية بعدد الأسلحة والتطويرات، لكن اللعبة تعوض هذا الشي بأفكار مبدعة للقتال، وطريقة قيادة المركبة في الفضاء تحفزك على تغيير أسلوبك وتجربة شي جديد كل مرة.

 

بس لا تطفش في البداية

إذا كنت تحكم على أي لعبة من أول نص ساعة أو ساعة، ممكن تظلم هذي اللعبة. .

متعتها الحقيقية تجي في منتصفها لأن بدايتها تكون مملة، خصوصًا إنك ما راح تبدأ مع مركبة فورساكن مباشرة.

لكن لا تحكم عليها مباشرة، لأنها وحده من الألعاب اللي كل ما لعبتها وتقدمت فيها كل ما كانت أحلى.

 

 

 

الخلاصة

قد لا تكون قصة اللعبة شي راح يحمسك إنك تشتريها، وقلة الخيارات للأسلحة ما راح تخليك تستمر تلعبها لوقت طويل.

لكن أسلوب اللعبة نفسه هو تجربة أي شخص لازم يجربها، لو تشوف لها فيديو واحد راح تعرف المقصد

 

أسلوب اللعب السريع المتعودين عليه في هذا النوع من الألعاب موجود، لكن إضافة القدرات والمهام الجانبية يخليها تجربة جديدة لفئة من الألعاب عرفناها على مر السنين وتعودنا على التكرار فيها، بس لعبة Chorus ما كررتها.

 

 

اذا عجبتك اللعبة تقدر تحصل عليها من خلال بطاقات البلايستيشن ستور